في بضع ثوانٍ تمكنت السيدة الأولى ميلانيا ترامب مرة أخرى من تحويل لحظة بروتوكولية إلى مادة مفتوحة للتأويل حول طبيعة زواجها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك حين سحبت يدها من يده أثناء استقبالهما الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا قبل عشاء رسمي.
كان الملك تشارلز والملكة كاميلا في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، تضمنت خطابًا أمام الكونغرس وفعالية في مكتبة نيويورك العامة وعشاءً رسميًا في البيت الأبيض، وقبل العشاء، اجتمع الزوجان مع العائلة المالكة لالتقاط صور رسمية، وهي لحظة بروتوكولية تحولت سريعًا إلى نقاش واسع على الإنترنت حول لغة الجسد، مع الإشارة إلى أن ما فعلته ميلانيا قد يكون مجرد تموضع لصورة رسمية.